تجربة تعليمية ومهنية في تدريس علم الحاسوب التعلّم هو مسار مستمر، لا ينتهي بانتهاء الحصة، ولا يتوقف عند جدران الصف. من هذا المنطلق، يأتي هذا الموقع ليعرض تجربتي خلال سنة التطبيق العملي ضمن مسار شهادة التدريس في أكاديمية القاسمي، وليوثّق المراحل التي مررت بها كطالب متدرّب في مجال تعليم علم
متابعة القراءةMohamed
كانت المشاهدات الصفية من أهم مراحل سنة التطبيق العملي، لأنها أتاحت لي أن أتعلم من داخل الواقع المدرسي، وأن أرى كيف تتحول الأفكار التربوية إلى ممارسات فعلية داخل الصف. من خلال هذه المشاهدات، تابعت أساليب مختلفة في الشرح، إدارة الصف، طرح الأسئلة، التعامل مع الفروق الفردية، واستخدام الأدوات الرقمية في
متابعة القراءةخلال سنة التطبيق العملي، أتيحت لي فرصة تمرير دروس في لغة #C، وكانت هذه التجربة من أهم المحطات في تطوري كطالب متدرّب. فالوقوف أمام الطلاب يختلف عن مشاهدة الحصة، لأنه يضع المعلم في موقع المسؤولية المباشرة عن التخطيط، الشرح، إدارة الوقت، التفاعل مع الطلاب، ومتابعة فهمهم للمادة. كل درس قمت
متابعة القراءةلم تقتصر سنة التطبيق العملي على الحصص الصفية والدروس التي قمت بتمريرها، بل شملت أيضًا مواقف وفعاليات وتجارب مدرسية ساعدتني على رؤية المدرسة كمجتمع تربوي متكامل. في هذه الصفحة أعرض بعض اللحظات والصور التي توثق جانبًا من تجربتي، مع الحرص على الحفاظ على خصوصية الطلاب وعدم إظهار وجوههم أو أي
متابعة القراءةكانت سنة التطبيق العملي محطة مهمة في مساري المهني والشخصي. من خلالها انتقلت من مرحلة التعلم النظري إلى مرحلة الممارسة الفعلية داخل المدرسة، وبدأت أرى مهنة التعليم من زاوية أكثر عمقًا وواقعية. لم تعد الحصة بالنسبة لي مجرد زمن مخصص للشرح، بل أصبحت مساحة للتفاعل، الإصغاء، التخطيط، التجريب، والتأمل. خلال
متابعة القراءةعلينا أن نفرق بين السعادة كحالة دائمة وبين أمور مفرحة تسعد الإنسان لدقائق أو أيام. من الطبيعي أن نسعى لأن نعيش حياة سعيدة وأن نبحث عن السعادة فكل إنسان عاقل يريد أن يبتعد عما يكدره وما يشقيه ويقترب مما يفرحه ويسعده ولهذا نجد الإنسان يفكر ويخطط ويعمل حتى يحقق ما
متابعة القراءة