لم تقتصر سنة التطبيق العملي على الحصص الصفية والدروس التي قمت بتمريرها، بل شملت أيضًا مواقف وفعاليات وتجارب مدرسية ساعدتني على رؤية المدرسة كمجتمع تربوي متكامل. في هذه الصفحة أعرض بعض اللحظات
والصور التي توثق جانبًا من تجربتي، مع الحرص على الحفاظ على خصوصية الطلاب وعدم إظهار وجوههم أو أي معلومات شخصية تخصهم.
كانت هذه الفعاليات فرصة لفهم دور المعلم خارج حدود الحصة، حيث يظهر الجانب الإنساني والاجتماعي في المدرسة، وتبرز أهمية التعاون بين الطاقم، والمشاركة في بناء جو مدرسي داعم ومحترم.
صورة المدرسة من الخارج
تمثل صورة المدرسة من الخارج المكان الذي خضت فيه تجربتي التطبيقية، وفيه بدأت أتعرف على الواقع المدرسي بشكل مباشر. لم تكن المدرسة بالنسبة لي مجرد مبنى، بل كانت مساحة للتعلم والملاحظة والتجربة، حيث شاهدت الحصص، وشاركت في بعض المواقف التعليمية، وتعلمت كيف تسير الحياة المدرسية اليومية بتفاصيلها المختلفة.
من خلال وجودي في المدرسة، بدأت أفهم أن مهنة التعليم لا تُختصر في الحصة فقط، بل تشمل التحضير، المتابعة، التواصل، التقييم، والمشاركة في البيئة المدرسية بشكل عام. ولذلك تحمل هذه الصورة بالنسبة لي معنى خاصًا، لأنها تمثل بداية احتكاكي الحقيقي بالميدان التربوي.
صورة حفل تكريم الأستاذ مصطفى
حضرت خلال السنة حفل تكريم للأستاذ مصطفى بمناسبة خروجه إلى التقاعد. كانت هذه المناسبة من اللحظات التي كشفت لي الجانب الإنساني في المدرسة، حيث اجتمع الطاقم لتقدير مسيرة معلم قضى سنوات في العطاء والعمل التربوي.
أدركت من خلال هذه الفعالية أن المدرسة ليست فقط مكانًا للتعليم، بل هي أيضًا مجتمع مهني وإنساني يقوم على الاحترام والتقدير والانتماء. كما جعلتني هذه المناسبة أفكر في أثر المعلم على المدى البعيد، وكيف يمكن لمسيرته أن تبقى حاضرة في ذاكرة زملائه وطلابه حتى بعد انتهاء عمله الرسمي.
